يُراد لتشييع المرشد الإيراني الراحل أن يكون عنواناً لعودة إيران قوية من رحلة التيه بين حربَين كشفتاها وأضعفتاها عسكرياً، وعقوبات أنهكت اقتصادها ولا تزال، ومغامرات مستمرّة في تأجيج انعدام ثقة مع الأطراف الإقليمية كافة. نادراً ما تحجم الدول عن أداء واجباتها في ديبلوماسية العزاء، خصوصاً حينما تتلقّى دعوات من طهران، أما الدول الغربية فلم ترسل ممثلين لها لأن إيران صنّفتها غير مرغوبٍ فيها. كيف ستكون الحال بعد التشييع، وهل تخرج إيران من العزلة التي كانت تعيش فيها قبل الحرب، وأي تغيير يمكن أن يطرأ على سلوك النظام؟ أسئلة كثيرة مطروحة، وقد حرصت إيران من خلال التشييع على إبراز المكانة الرفيعة التي كان يحتلها المرشد علي خامنئي، وعلى تأكيد استمرارية نظامها، وعلى دوام نفوذها المتمدّد عبر الأذرع والوكلاء.دعوات الانتقامعلى هامش المأتم صدرت دعوات شعبية إلى الانتقام، وهي لم تأتِ من فراغ، فالمرشد الجديد مجتبى خامنئي كان أول من توعّد بالانتقام لوالده الذي قضى في اللحظات الأولى للحرب.
Search
Congressional trades, bills, prediction markets, hearings, and intelligence signals. Signal search supports: AND OR "exact phrase" -exclude
1,234 signals for All signals
Page 41 of 50