أثارت العقوبات الأميركية على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية اهتماما بدلالاتها، ولا سيما أنها تناولت شخصية مارونية جاءت هذه المرة من خارج اصطفاف الثنائي الشيعي، بعدما انحصرت العقوبات بـحزب الله عبر كوادره السياسية والميدانية، وفي الآونة الأخيرة اتجهت نحو قيادات من حركة أمل. فهل تترك تداعيات سياسية وشعبية على رئيس تيار المردة الذي كان من أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية؟ وهل تقطع هذه المرة الطريق عليه نهائيا نحو بعبدا؟مسألة خطرةرئيس مجلس شورى الدولة سابقا القاضي شكري صادر يقول لـالنهار: الضرر من العقوبات التي فرضت على الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية والتي تفرض على أي سياسي، هو نفسه، لكن ما يطاله وفق القانون، على نحو أكثر صرامة وتأثيرا، هو الأموال في الخارج، فيتم تجميدها، وبالتالي هذه مسألة خطِرة ولها تداعياتها على كل من يملك أموالا، إضافة إلى عامل آخر يتمثل في الحد من التجوال في العالم ولا سيما إذا كانت العقوبات أميركية.ويضيف: العامل الثالث هو الضرر المعنوي، أي الرأي العام العالمي، فثمة انعكاسات سلبية على من تفرض عليه عقوبات، ومن الطبيعي أن يكون ذلك على القرار الذي طاول فرنجية، في حين أن المصيبة الكبرى تتمثل في الممانعة التي تقول نحن انتصرنا ربطا بالعقوبات، وإن فرنجية لا يزال على مواقفه. ولكن في الحقيقة هناك ضرر على أكثر من صعيد، وهذه التأثيرات ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض.
Search
Congressional trades, bills, prediction markets, hearings, and intelligence signals. Signal search supports: AND OR "exact phrase" -exclude
3,234 signals for Political · Lebanon
Page 72 of 130