واصل فيلم سوبر ماريو غالاكسي (The Super Mario Galaxy Movie) تحطيم الأرقام القياسية، ليصبح أول فيلم يتجاوز حاجز المليار دولار في شباك التذاكر لعام 2026، وواحداً من أنجح أفلام ألعاب الفيديو، محققاً هذا الإنجاز خلال عطلة نهاية الأسبوع العاشرة من عرضه.كيف تجاوز فيلم سوبر ماريو غالاكسي مليار دولار؟مع هذا النجاح الجديد، تتجاوز سلسلة سوبر ماريو الآن عتبة ملياري دولار من الإيرادات، لتصبح تاسع أكبر سلسلة أفلام رسوم متحركة في السينما حول العالم من حيث الإيرادات، كما تمثل ثالث سلسلة ضمن قائمة العشرة الأوائل للمنتج كريس ميليداندري.افتتح فيلم سوبر ماريو الجديد (إنتاج شركتَي إيلومينيشن ونينتندو - توزيع يونيفرسال) عروضه متصدراً شباك التذاكر العالمي، وحافظ على المركز الأول لثلاثة أسابيع متتالية على الصعيدين العالمي والدولي، متفوقاً على فيلم المغامرات الفضائية مشروع هيل ماري (Project Hail Mary)، من بطولته رايان غوسلينغ في دور معلّم يتحول إلى رائد فضاء يستيقظ على متن مركبة فضائية في مهمة لإنقاذ الأرض من شمس آخذة في الخفوت.ومع إيرادات بلغت 428,5 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، يُعدّ حالياً الفيلم الأعلى إيراداً في السوق المحلية خلال عام 2026. أما خارج الولايات المتحدة، فقد حقّق 571,5 مليون دولار، ليصبح حالياً أعلى عنوان تابع لـجمعية الفيلم الأميركي من حيث الإيرادات الدولية.وعلى مستوى العالم، يحتلّ الفيلم المرتبة الثانية بين أعلى الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو تحقيقاً للإيرادات، خلف فيلم سوبر ماريو بروز (The Super Mario Bros. Movie) فقط، سواء على المستوى العالمي أو الدولي.وفي الولايات المتحدة، أصبح فيلم سوبر ماريو غالاكسي ثاني أفلام إيلومينيشن الذي يتجاوز حاجز 400 مليون دولار من الإيرادات، وثاني أكبر أفلام الاستوديو من حيث العائدات بعد سوبر ماريو بروز، كما أنه ثاني أعلى فيلم مقتبس من لعبة فيديو تحقيقاً للإيرادات، وثاني أعلى فيلم رسوم متحركة من إنتاج يونيفرسال من حيث الإيرادات بعد سوبر ماريو بروز.اقتصاد الحنين وراء نجاح ماريويمثل نجاح فيلم سوبر ماريو غالاكسي، وتحقيقه إيرادات بقيمة مليار دولار في شباك التذاكر، نموذجاً مثالياً لما بات يُعرف بـاقتصاد الحنين (Nostalgia Economy)، وهو مفهوم يشير إلى تحوّل الذكريات الجماعية والعواطف المرتبطة بالماضي إلى قيمة اقتصادية حقيقية.