*د. أنور كوثرانيفي عام 2025، خصّصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أول دراسة عالمية شاملة للتعليم المنزلي من منظور حقوق الإنسان. لم يكن ذلك مجرد تقرير تربوي جديد، بل إشارة واضحة إلى أن التعليم المنزلي لم يعد ظاهرة هامشية أو خياراً فردياً محدود الانتشار، بل أصبح جزءاً من النقاش العالمي حول مستقبل التعليم في القرن الحادي والعشرين.ويُقصد بالتعليم المنزلي (Homeschooling) أن تتولى الأسرة مسؤولية تعليم أبنائها خارج المدرسة التقليدية ضمن إطار تعليمي منظم ومعترف به قانونياً، مع الالتزام بمناهج محددة أو بمخرجات تعلم وطنية، والخضوع لعمليات تقييم ومتابعة دورية تختلف من دولة إلى أخرى.