في تصعيد جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، استغلّ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيثاجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليوجّهانتقادات الحادة لدول أوروبية مشاركة في الحلفبسبب رفضها دعم الضربات الأميركية ضد إيران، مواصلاً بذلك النهج الهجومي الذي تتبعه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه السياسات العسكرية الأوروبية.ووصف هيغسيث موقف هذه الدول بـالمخزي، ملمحاً إلى أن البنتاغون سيخفض عدد القوات التي يحتفظ بها في أوروبا نتيجة ذلك.وكرر وصف ترامب السابق للتحالف العسكري بأنه نمر من ورق، وحذر من أن الدعم الأميركي لحلف الناتو لن يكون طريقاً في اتجاه واحد. وانتقد الحلفاء الذين وصفهم بأنهم فشلوا في زيادة إنفاقهم الدفاعي. لكن هيغسيث احتفظ بأقسى تصريحاته للدول التي عارضت السماح للطائرات أو السفن الأميركية باستخدام القواعد في أوروبا في طريقها لمهاجمة إيران خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط-فبراير.أوروبا، أميركا وحرب إيرانفي بداية الحرب مع إيران، كان القادة الأوروبيون يتصارعون عما إذا كان ينبغي دعم الهجمات الأميركية-الإسرائيلية التي اعتبرها الكثيرون غير قانونية.