دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك (الذي تولى المنصب بين عامي 1999 و2001)، إلى إبعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السلطة بالقوة إذا ما حاول عرقلة الانتخابات العامة المقبلة.وفي مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قال باراك: أخشى أن يقدم نتنياهو على تخريب الانتخابات، فهو قادر على ذلك بسهولة، مضيفاً: إذا حاول فعل ذلك، فلن يكون أمامنا خيار سوى طرده بالعصي والحجارة.وضرب باراك مثالاً على السيناريوات التي قد يستخدمها نتنياهو لتجنب الاستحقاق الانتخابي، قائلاً: قد يختلق مفاجأة أمنية في النبطية، ويتبعها بـردود أمنية في الضاحية، ليخرج علينا بذرائع مثل (وجود حرب مع إيران) لتبرير إلغاء الانتخابات.انتقادات للاتفاق الأميركي-الإيرانيوفي سياق متصل، انتقد باراك الاتفاق الذي أعلنت عنه واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، واصفاً إياه بـ السيئ للغاية. وأضاف: إسرائيل تدفع ثمن غطرسة نتنياهو وعمى بصيرته، ومحاولاته التلاعب بترامب. هذا ليس اتفاقاً، بل مذكرة تفاهم لا تتضمن حلولاً لأزمة الصواريخ أو وكلاء إيران.وأعرب باراك عن أسفه لعدم امتلاك إسرائيل أي تأثير على المشهد الحالي: إنها مأساة!وأضاف: من غير المرجح أن تعود الولايات المتحدة إلى القتال.