أخطر الهزائم تلك التي تُباع بوصفها نصراً. فبعد أن تهدأ المدافع لا يحكم على الحروب من حجم الدمار، بل بما ترسخه، بصمت، من قواعد الصراع.في الأسواق، ليست المشكلة في الخسارة وحدها، بل في طريقة تسجيلها في الدفاتر. لكن الهزيمة في السياسة أخطر وأدهى!ثمة مفارقة قاسية في الاتفاق الإطاري الأميركي-الإيراني: خاض ترامب حرباً كي ينتزع من إيران ما كان ممكناً التفاوض عليه قبل الحرب، وخسر ما كان مكاسب بديهية بالأصل...