دخل منتخب كوراساو نهائيات كأس العالم 2026 من دون أن يحظى بأي ترشيحات أو توقعات إيجابية، لكنه نجح خلال فترة قصيرة في التحوّل إلى إحدى أبرز قصص البطولة، بعدما فرض اسمه على الساحة العالمية وأشعل حماس جماهيره.قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام ساحل العاج، ما زال المنتخب الكاريبي يحتفظ بفرصة التأهل إلى دور الـ32، بعدما حقق إنجازاً تاريخياً بحصد أول نقطة له في كأس العالم إثر تعادله السلبي مع الإكوادور. وجاء هذا التعادل بفضل الأداء الدفاعي الصلب، ولا سيما الحارس إيلوي روم الذي تألق بشكل لافت وتصدى لـ15 محاولة، محافظاً على نظافة شباكه أمام منتخب يتفوّق على كوراساو بأكثر من 50 مركزاً في التصنيف العالمي.ويكتسب هذا الإنجاز أهمية أكبر إذا ما قورن بالبداية الصعبة للمنتخب في البطولة، عندما تلقى خسارة قاسية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7. إلا أنّ المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات نجح في إعادة تنظيم صفوف فريقه، ليظهر لاعبوه روحاً قتالية كبيرة أمام الإكوادور ويثبتوا قدرتهم على المنافسة.واعتبر اللاعبون أنّ النقطة المحققة تمثل لحظة تاريخية لكرة القدم في بلادهم.