زادت شحنات النفط عبر مضيق هرمز اليوم الجمعة بعدما وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً لوقف إطلاق النار، وتستعد الدول الخليجية المنتجة لزيادة التصدير رغم المخاوف بشأن الشروط التي وضعتها طهران لاستخدام هذا الممر المائي الحيوي.وكشفت واشنطن وطهران عن نص اتفاق مؤقت وقعتاه يوم الأربعاء لإنهاء الصراع، رغم تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران من أنه قد يستأنف الهجمات عليها ويستهدف مسؤولين إذا لم تلتزم بالاتفاق.ووفقاً لبيانات مارين ترافيك، دخلت أربع ناقلات على الأقل تحمل نفطاً خاماً ومنتجات نفطية وغاز البترول المسال المضيق اليوم الجمعة وتتجه إلى الموانئ العراقية على الخليج.وغادرت ناقلة نفط مملوكة لشركة يابانية المضيق بعد تأخر بسبب الحرب، متجهة إلى اليابان.من ناحية أخرى، بدأت ناقلتا النفط الخام العملاقتان ديش فيبور وديش فايبهاف، اللتان ترفعان العلم الهندي، رحلة المرور عبر المضيق إلى الهند بعد أيام من التوقف.السفن تعيد إرسال الإشاراتاستأنفت السفن إرسال إشارات تحديد مواقعها أثناء عبور مضيق هرمز، وذلك بعد أسابيع كانت تخفي فيها تحركاتها عن طريق إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال.وكشفت بيانات (إيه.إكس.إس مارين) أن 25 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز يوم أمس 18 حزيران-يونيو، وهو أعلى رقم في يوم واحد منذ 18 نيسان-أبريل وأكثر من خمسة أمثال متوسط العدد اليومي في أول 10 أيام من الشهر نفسه. ولا يزال حجم حركة المرور أقل بكثير من مستواه الذي كان 120 رحلة يومياً تقريباً قبل الصراع.وشركات إنتاج النفط في الخليج نشطة بالفعل في طرح عطاءات.وأظهرت وثيقة اليوم الجمعة أن مؤسسة البترول الكويتية تعرض خاماً للتسليم في تموز-يوليو من خلال عطاء بعد رفع حالة القوة القاهرة وإعلان خطط لزيادة الإنتاج. وطرحت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) رابع عطاء منذ بداية الشهر الجاري.ورفعت الولايات المتحدة رسمياً حصارها على موانئ إيران أمس الخميس.وذكر مركز المعلومات البحرية المشتركة الذي تقوده البحرية الأميركية في وقت متأخر أمس الخميس ينبغي إبلاغ البحارة بوجود الألغام وتوقع وجود بحري في وقت تستمر فيه عمليات إزالة الألغام.ونصح المركز السفن بتجنب استخدام نظام فصل حركة المرور بسبب مخاطر الألغام.وكان هذا النظام، الذي اعتمدته وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة عام 1968، قد حدد ممرات ملاحية عبر المياه الإيرانية والعمانية في المضيق.وقالت شركة بريمار لوساطة الشحن في مذكرة: تتراوح المخاطر من خطر الألغام...