عشرات العناصر من قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيلقضت حتى الساعة، منذ حرب إسناد غزة وما تلاها من حرب خامنئي. اللبنانيون وحدهم من يدفع الثمن، إنما جنود من قوة حفظ السلام، غالباً ما يكونون في مرمى القتل والاستهداف.حتى حزيران 2026، هؤلاء هم الضحايا وجنسياتهم:خلال حرب خامنئي• 3 جنود إندونيسيين: قتل الثلاثة في آذار 2026 في حوادث منفصلة. اثنان منهم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية لوجيستية بالقرب من بني حيّان، والثالث عبر قذيفة أصابت قاعدتهم في الطيبة.وقد ارتكز تحقيق أممي أولي على بعض المعطيات التي أفادت عن مسؤولية إسرائيلية، إذ إن دبابة إسرائيلية تسبّبت بمقتل جندي منهم.• عنصر صربي: قضى في حزيران 2026 متأثراً بجروح بالغة إثر سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون.• عنصر سابع مجهول الهوية حتى اليوم، بعدما لقي مصرعه في حادث منفصل خلال الأشهر السابقة، ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة.