تلقى منتخب المغرب ضربة موجعة خلال مواجهته أمام كندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما اضطر نجمه إسماعيل صيباري إلى مغادرة أرضية الملعب مصاباً بعد نحو 15 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء.إصابة مبكرة ودموع عند الخروجشعر صيباري بآلام في العضلة الخلفية للفخذ، ليطلب التبديل، قبل أن يغادر الملعب متأثراً بإصابته، بينما دفع الجهاز الفني بسفيان رحيمي بديلاً له.ولم يتمكن مهاجم المغرب من إخفاء تأثره، إذ غادر أرضية الملعب باكياً، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية، خصوصاً مع احتمالية انتهاء مشواره في البطولة إذا تأهل أسود الأطلس إلى الأدوار المقبلة.ضربة قوية لـأسود الأطلستمثل إصابة صيباري خسارة كبيرة للمنتخب المغربي، بعدما كان أحد أبرز نجوم دور المجموعات، بتسجيله ثلاثة أهداف في شباك البرازيل وهايتي واسكتلندا.ويخوض المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً البطولة بأفضل مستوياته، بعدما حسم انتقاله مؤخراً إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من آيندهوفن الهولندي، في صفقة قُدرت بنحو 50 مليون يورو، وفقاً لتقارير إعلامية.ماذا كشفت التقديرات الأولية لإصابة إسماعيل صيباري؟لم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن طبيعة الإصابة، في انتظار خضوع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد مدى خطورتها.من جانبه، أوضح المختص في إصابات الملاعب ثامر الشهراني، عبر حسابه على منصة إكس، أن الأعراض تشير إلى إصابة في العضلة الخلفية.وأشار إلى أن فترة الغياب قد تبلغ نحو خمسة أيام إذا كانت الإصابة مجرد شد عضلي، بينما قد تمتد من 10 إلى 14 يوماً في حال وجود تمزق من الدرجة الأولى، وقد تصل إلى ستة أسابيع إذا تبين وجود تمزق من الدرجة الثانية أو أكثر.