لم يؤثر احتلال منتخب المغرب المركز الثاني في المجموعة الثالثة على ثقة المدرب محمد وهبي ولاعبيه بقدرتهم على الذهاب بعيداً في كأس العالم 2026، بل إن طموحهم بات يتجاوز التأهل إلى الأدوار المتقدمة نحو المنافسة على اللقب.ثقة كبيرة رغم المركز الثاني للمغربأنهى أسود الأطلس دور المجموعات برصيد 7 نقاط، متساوياً مع البرازيل، لكنه حلّ ثانياً بفارق الأهداف بعد فوزين على اسكتلندا وهايتي، وتعادل أمام البرازيل.وعقب المباراة الأخيرة، أكد وهبي أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة من الثقة والطموح، مشدداً على أن الحديث عن التتويج لم يعد أمراً مستبعداً كما كان في الماضي.وقال المدرب المغربي إن اللاعبين والجماهير باتوا يؤمنون بقدرة المنتخب على المنافسة مع كبار العالم، مشيراً إلى أن العمل الجاد والاستعداد لكل مباراة بأقصى تركيز هما أساس هذا الطموح.من ينتظر المغرب في دور الـ32 لكأس العالم 2026؟بحسب نظام البطولة، سيواجه المغرب متصدر المجموعة السادسة في دور الـ32.وتضم المنافسة على صدارة هذه المجموعة ثلاثة منتخبات:هولندااليابانالسويدفي المقابل، ودّع تونس المنافسات مبكراً.وتبقى هولندا الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، لكن الحسم النهائي سيبقى مرتبطاً بنتائج الجولة الأخيرة.طريق مقبول نحو ربع النهائيفي حال تجاوز المغرب عقبة متصدر المجموعة السادسة، فسيواجه في الدور التالي الفائز من مواجهة:كنداجنوب أفريقياوهي مواجهة تبدو أقل تعقيداً مقارنة بما قد ينتظر المنتخب لاحقاً.صدام محتمل مع فرنسا أو ألمانيافي ربع النهائي قد يجد المغرب نفسه أمام اختبار من العيار الثقيل.فالسيناريو الأكثر ترجيحاً يقود إلى مواجهة أحد العملاقين:فرنساألمانياومن المتوقع أن يلتقي المنتخبان الأوروبيان في دور الـ16 إذا واصلا تصدر مجموعتيهما، ما يعني أن الفائز منهما قد يكون المنافس التالي للمغرب.نصف نهائي ناري محتملإذا واصل المنتخب المغربي مشواره بنجاح، فقد ينتظره في نصف النهائي أحد المنتخبات التالية:إسبانياالبرتغالمصرالولايات المتحدةويبدو أن المسار قد يشهد مواجهة مباشرة بين إسبانيا والبرتغال في الأدوار الإقصائية، قبل أن يلتقي المتأهل منهما مع أحد المنافسين الآخرين على بطاقة المربع الذهبي.نهائي الحلم للمغربأما إذا بلغ المغرب المباراة النهائية، فقد يكون على موعد مع مواجهة تاريخية أمام أحد كبار المرشحين للقب، وفي مقدمتهم:الأرجنتينالبرازيلإنكلتراوبينما لا تزال الحسابات قابلة للتغيير مع اكتمال مباريات دور المجموعات، فإن المنتخب المغربي يقف أمام فرصة جديدة لكتابة صفحة أخرى في تاريخه، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، وهذه المرة بعينٍ على اللقب نفسه.