توفيت الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل، المعروفة بجهودها في حماية السلاحف البحرية على شاطئ المنصوري في جنوب لبنان، متأثرة بإصابتها التي تعرضت لها جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلها المعروف بـالبيت البرتقالي خلال الحرب الأخيرة.وكانت خليل قد أُصيبت أثناء وجودها في منزلها المطل على شاطئ المنصوري لحظة الاستهداف. منى خليل بنشاطها في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة الساحلية في المنصوري، حيث تحوّل اسمها إلى أحد أبرز الوجوه البيئية في جنوب لبنان. البيت البرتقالي… مكان تحوّل إلى رمزقبل سنوات، عاشت منى أقسى محطات حياتها بعد فقدان ابنها في حادث مأسوي وقع أمامها، ما أدخلها في مرحلةٍ صعبة دفعتها إلى مغادرة لبنان نحو هولندا، حيث عاشت سنوات وحصلت على جنسيتها، قبل أن تعود إلى الجنوب عام 2000 لتبدأ فصلاً جديداً من حياتها.اقرأ أيضاً: البيت البرتقالي شُيّد بالمحبة...