نعيم الياسمع اقتراب موسم الصيف، يعيش لبنان أجواءً مختلفة تماماً عن التفاؤل الحذر الذي رافق صيف 2025. فقد شهد العام الماضي بداية تعافٍ اقتصادي هش، مدفوعاً أساساً بقطاع السياحة، وتحويلات المغتربين، وعودة تدريجية للإنفاق الاستهلاكي. حينها، استعادت الشواطئ والمطاعم والمهرجانات والفنادق والمرافق الترفيهية جزءاً من حيويتها، ما منح الاقتصاد اللبناني لحظة ارتياح نادرة بعد سنوات من الانهيار المالي والشلل السياسي.اليوم، يدخل لبنان صيف 2026 تحت ظل حرب متجددة، وضبابية اقتصادية عميقة، ومخاوف متزايدة من فقدان ما يُعتبر آخر محركات التعافي الاقتصادي المتبقية.بحسب أحدث تقارير البنك الدولي، نما الاقتصاد اللبناني بنسبة 3.5% في عام 2025 بعد سنوات من الانكماش، مدعوماً بشكل أساسي بالسياحة، وتحويلات المغتربين، وارتفاع محدود في الاستهلاك الخاص.