رغم تكثيف روسيا هجماتها الجوية على كييف، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى تباطؤ واضح في تقدمها البري، وسط خسائر بشرية متزايدة وضغوط أوكرانية تتوسع داخل العمق الروسي. ويطرح هذا التباين بين التصعيد الجوي وبطء المكاسب الميدانية تساؤلات بشأن قدرة موسكو على فرض معادلات جديدة في ساحة المعركة، مع إصرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مواصلة الحرب.تباطؤ ميداني رغم التصعيدتكشف التطورات الأخيرة مفارقة لافتة في مسار الحرب. فبينما تواصل روسيا تكثيف هجماتها الجوية على المدن الأوكرانية، يتباطأ تقدمها البري إلى مستويات غير مسبوقة مقارنة بما حققته خلال مراحل سابقة من النزاع.وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تتكبد القوات الروسية خسائر بشرية أعلى من نظيراتها الأوكرانية، رغم احتفاظها بقدرة كبيرة على إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والمدن الأوكرانية.وفي حزيران-يونيو، سيطرت روسيا على نحو 32 ميلاً مربعاً من الأراضي، لكنها خسرت، وفق موقع ديب ستايت الأوكراني، مساحات في جبهات أخرى.