رفعت إيران كميات النفط التي تنقلها بشكل معلن عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب، في مؤشر إلى تسارع استئناف صادراتها النفطية مع عودة النشاط الملاحي في الممر البحري الحيوي بالتزامن مع محادثات بين طهران وواشنطن تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم.وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات عملاقة خاضعة لعقوبات أميركية، هي إلفا وفيرغو وفيغور، عبرت مضيق هرمز في وقت مبكر من يوم الاثنين، حاملة نحو 6 ملايين برميل من الخام الإيراني.وتشير بيانات الملاحة إلى أن الناقلات الثلاث تتجه إلى المياه القريبة من سنغافورة، وهي منطقة تُنقل فيها شحنات الخام الإيراني عادةً إلى سفن أخرى قبل وصولها في كثير من الأحيان إلى الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز زيادة في حركة الملاحة بعد بدء محادثات أميركية إيرانية في سويسرا يوم الأحد. ويُعد المضيق أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، إذ كان ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية قبل أن تؤدي الحرب إلى اضطراب التدفقات التجارية.كما يراقب المتعاملون مؤشرات أخرى على عودة النشاط في المنطقة. فقد بدأت قطر إعادة المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفارغة إلى الخليج استعداداً لاستئناف الشحنات، فيما طلبت الكويت من بعض العملاء استلام المنتجات النفطية المكررة من موانئ تقع داخل الخليج.وقالت إيران إن المحادثات الليلية مع الولايات المتحدة أحرزت تقدماً كبيراً.