لا تزال آثار الصدمة واضحة على وجه فهد أبو هيكل، والد الطفل سام، البالغ سبعة أشهر، الذي قتله الجيش الإسرائيلي في 5 حزيران-يونيو الماضي. فمنذ ذلك اليوم، يستعيد مراراً لحظات إطلاق النار التي أودت بحياة ابنه، فيما يرافقه الألم النفسي كأنه لا يزال يعيش المأساة في لحظاتها الأولى.كان الرضيع بين ذراعي والدته عندما أطلق جندي إسرائيلي النار على السيارة في طريقها إلى منزل العائلة في حي تل الرميدة بمدينة الخليل في الضفة الغربية. وبعد وقت قصير، فارق سام الحياة متأثراً بإصابته برصاصة اخترقت يد والده واستقرت في رأسه.