فيما لا يزال التباين في المواقف اللبنانية حيال الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يُسيطر على المشهد، توازياً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، تتوالى التصريحات الإسرائيلية الداعمة للاتفاق والتي ترى فيه إنجازاً تاريخيّاً.إذ اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أنّ الاتفاقية الموقّعة مع الحكومة اللبنانية تاريخية ومهمة، مؤكداً أنّه سنلتزم بها وسنعمل على إنجاحها.وقال زامير إنّ الاختبار الآن هو اختبار لأفعال كلا الجانبين، وستُحدّد الفترة المقبلة مسار المستقبل مع لبنان.أضاف: نحن على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات الهجومية بسرعة في كل من لبنان وإيران إذا لزم الأمر، لافتاً إلى أنّ حزب الله مُنهَك ومُثقل بالإصابات، وعناصره محاصرون تحت الأرض.من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ قادة وجنود الجيش سيستمرون في العمل بحزم في لبنان لإزالة التهديدات وللعمل من أجل ضمان أمن سكان الشمال.إلى ذلك، ذكرت القناة i24 News الإسرائيلية أنّ الملحق الأمني للاتفاق الإطاري يسمح للجيش الإسرائيلي بالدخول مجدّداً إلى المناطق التجريبية في جنوب لبنان. إسرائيلية متواصلة في لبنانفي الخروقات الإسرائيلية، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض في أجواء بيروت وضواحيها وصولاً إلى جبل لبنان اليوم، وسط تحليق متواصل للمسيّرات فوق العاصمة والضاحية الجنوبية.كما أفيد عن تحليق مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك وقرى الجوار. ونفّذ الطيران غارة وهمية فوق جرود مدينة الهرمل.إلى ذلك، ألقت محلقة اسرائيلية قنبلتَين صوتيّتَين بالقرب من منزل في الحي الشرقي لبلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف انشطارية استهدفت خراج بلدتي شبعا وشويا في قضاء حاصبيا.