لم يستطع المنتخب الإسباني المدجج بالأسماء الرنانة اختراق شباك حارس الرأس الأخضر المتألق وابن الأربعين عاماً فوزينيا الذي قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي 0-0 في أول ظهور له بكأس العالم، قبل أن تغلبه الدموع عقب صافرة النهاية تأثرا بهذا الإنجاز الاستثنائي.ودخلت إسبانيا المواجهة باعتبارها أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بعدما تباهى المدرب لويس دي لا فوينتي بامتلاكه أفضل تشكيلة في البطولة.لكن منتخب لا روخا الذي يضم الفائز بالكرة الذهبية رودري، وفابيان رويس المتوج حديثاً بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً مع باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى جانب عدد كبير من أبطال كأس أوروبا 2024، اصطدم بدفاع صلب ومنظم للرأس الأخضر.ولم ينجح حتى دخول نجم برشلونة اليافع لامين يامال، العائد من الإصابة خلال الشوط الثاني، في فك شيفرة المنتخب الأفريقي المغمور، إذ واصل فوزينيا تألقه وقاد خطه الخلفي بثبات للحفاظ على شباك نظيفة ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير.وقال فوزينيا للصحافيين عقب المباراة: أشعر بفخر كبير. إنه لشرف عظيم أن أمثل بلادي.وأضاف: نحن دولة صغيرة. كان طريقنا إلى التأهل صعباً للغاية في مجموعة ضمت الكاميرون وليبيا، لكننا كنا نؤمن بأن اتباع تعليمات المدرب سيمنحنا فرصة كبيرة لتحقيق الحلم.وتابع: الحلم أصبح حقيقة.