لم يكن إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة السماح لرعاياها بالسفر إلى لبنان اعتباراً من 29 حزيران، تعديلا في تعليمات السفر أو إجراء قنصليا روتينيا. ففي منطقة لا تزال تتقلب على وقع الأزمات الأمنية والسياسية، لا تُراجَع مثل هذه القرارات إلا بعد تقييم دقيق للمخاطر والاتجاهات السياسية. لذا تبدو الخطوة الإماراتية أكثر من قرار يتعلق بالموسم السياحي، إنها مؤشر لتبدل في النظرة الخليجية إلى لبنان، ورسالة تحمل في طياتها أبعاداً سياسية واقتصادية وأمنية.القرار جاء بعد أشهر من الحذر الذي فرضته التطورات العسكرية في المنطقة، وسنوات من الفتور الذي طبع العلاقات اللبنانية - الخليجية.