لم يكن خان سليمان باشا مجرد بناءٍ أثري في قلب دمشق القديمة، بل كان شاهداً على حركة تجارةٍ لم تهدأ، وملتقىً جمع بين التجّار والمسافرين وأهالي المدينة، تاركاً بين حجاراته حكايات ما زالت تُروى حتى اليوم.إذا كانت الحجارة قادرة على الكلام، فإن خان سليمان باشا يحمل بين جدرانه حكايات مدينة كاملة. فمن هنا مرّت القوافل، وعقد التجّار صفقاتهم، وتوقّف المسافرون ليستريحوا من عناء الطريق، لتتحول هذه المساحة إلى شاهد حيّ على مرحلة كانت فيها دمشق واحدة من أهم المحطات التجارية في المنطقة. View this post on InstagramA post shared by Annahar Al Arabi ()وتقول مديرة خان سليمان باشا، هلا سيد رصاص، إن الخان يُعتبر من أقدم الخانات في مدينة دمشق، إذ شُيّد عام 1736 في العهد العثماني على يد الوالي سليمان باشا العظم.