مع اقتراب واشنطن وطهران من الإعلان عن اتفاق قد يضع حداً لأشهر من المواجهة العسكرية، بدأت الأنظار تتجه إلى المؤشر الأكثر حساسية لقياس نجاح أيّ تهدئة محتملة: حركة الملاحة في مضيق هرمز. فالممر الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية لا يزال بعيداً عن استعادة نشاطه الطبيعي، رغم المؤشرات السياسية الإيجابية.وتكشف بيانات الملاحة البحرية أن المضيق لا يزال يعمل عند مستويات متدنية للغاية مقارنة بفترة ما قبل الحرب. فبينما كان يعبره ما بين 130 و138 سفينة يومياً قبل اندلاع المواجهة الأميركية - الإيرانية، تظهر بيانات الرصد الأخيرة أن الحركة الفعلية لا تزال تمثل جزءاً بسيطاً من تلك المستويات.