كان منهاجاً وزارياً طموحاً ذلك الذي أعلنهمحمد شياع السوداني في جلسة منح الثقة لحكومته في تشرين الأول-أكتوبر 2022، ويتشابه إلى حد كبير مع المناهج الوزارية لرؤساء الوزراء الذين سبقوه.وظهرت الكابينة في أول اجتماع لها أكثر تحدياً لحل الملفات المزمنة، كحصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وإنقاذ الاقتصاد ورفع مستوى الخدمات ومراكمة العلاقات الخارجية، فأعطت جرعة من التفاؤل حين أعلن السوداني ذاته بأن صوت المكائن يجب أن يكون الأعلى في العراق، محاولاً إنهاء سنوات من الفشل في القطاع الصناعي والزراعي. وتخطت حكومته سقف التخطيط نحو مشاريع استراتيجية كطريق التنمية التجارية الرابط بين الخليج العربي وأوروبا. لكنالأداء في الملفات ما بعد نهاية عمر الحكومة لم يكن إلا تراجعاً بكل المستويات.باستثناء وزير الإعمار الإسكان والبلديات بنكين ريكاني الذي نجح في حملة خدمية في العاصمة ووزيرين آخرين، فقد ظهرت الكابينة الائتلافية عاجزة عن تطبيق برنامجها الذي وعدت به.