ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران قصفت أهدافاً مرتبطة بالقوات الأميركية، رداً على غارات جوية أميركية استهدفت منشآت المراقبة الساحلية في جنوب البلاد، والتي اعتبرتها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة إنهاء الحرب بين البلدين.وأضافت الخارجية الإيرانية أن الهجمات الأميركية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية تُعد انتهاكاً للبند الأول من مذكرة التفاهم.كما اتهمت إيرانإسرائيل بشن هجمات على لبنان بالتنسيق مع واشنطن، معتبرة ذلك أيضاً انتهاكاً للبند ذاته.وأكدت أن الضربات الإيرانية تأتي في إطار الحق الأصيل في الدفاع عن النفس.ولم توضح إيران طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو مواقعها.الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات للمرة الأولى منذ مذكرة التفاهم بينهماوهاجمت إيران مواقع أميركية في الخليج رداً على ضربات أميركية استهدفت البلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت، وذلك بعد أن اتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز.هذا التبادل لإطلاق النار هو الأول المعروف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 حزيران-يونيو الجاري. وقد أثار ذلك تساؤلات حول الجهود المبذولة لإبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً في ظل مفاوضات واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية نهائية للحرب التي بدأت في 28 شباط-فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومواقع رادار ساحلية، جاءت رداً على العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية انتهك بوضوح وقف النار.https:--t.co-CckXLJSpah pic.twitter.com-NoMQ7cNtN5— U.S. Central Command () June 27, 2026وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي نقلاً عن مراسل في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية، بسماع دوي انفجار في وقت متأخر من مساء الجمعة في رصيف طهراوي.