تمثل الفورة العسكرية الأميركية الأخيرة ضد إيران أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس أسلوب الرئيس دونالد ترامب الجديد في التفاوض مع الإيرانيين. هؤلاء يحاولون قدر الإمكان اللعب على عامل الوقت، في عملية التفاوض العسيرة مع الأميركيين، ويستغلون قضية عبور السفن مضيق هرمز كرافعة عسكرية، ديبلوماسية ومعنوية (للداخل) من أجل تسويق فكرة الانتصار بمجرد الصمود. أما الولايات المتحدة فوجّهت بالفعل ضربات قاصمة لإيران على مستويات عسكرية واقتصادية عدة، مع التذكير بأن الضربات الافتتاحية للحرب التي نشبت في 28 شباط-فبراير الفائت أدت إلى مقتل المرشد السابق علي خامنئي، وأكثر من 12 قيادياً من الصفوف العليا في الهرمية العسكرية والسياسية للنظام الإيراني.ومع ذلك تخوض إيران الحرب التي خسرتها، إذا ما جرى تقييم عنصري الخسارة والربح الصافيين، على قاعدة أنها تنوي ربح الحرب معنوياً، حتى لو وصلت إلى حافة الانهيار.