هناك، في غوسطا- قضاء كسروان، معملٌ للنفايات طمرته الذاكرة، فيما لا تزال روائح النفايات تطمر اللبنانيين. قبل سنوات، أنفقت مليارات بهدف إنشائه، لكنه لم يعمل إلا سنة واحدة. وبدلاً من أن تندثر النفايات، اندثر المعمل نفسه، وسقطت معه الخطة.قبل أشهر، ارتفعت الصرخة في منطقة الجديدة مع امتلاء المطمر وتجاوزه قدرته الاستيعابية، وسط تحذيرات من إقفاله خلال فترة قصيرة.