قد لا يتجاوز وجود الروبوتات المنزلية اليوم أجهزة التنظيف الذكيّة، إلا أن ذلك قد يتغيّر قريباً مع ظهور جيل جديد من الروبوتات المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمصمّمة ليس فقط لتنفيذ المهام، بل أيضاً لكسب مشاعر أفراد الأسرة وبناء علاقات عاطفية معهم.ومن أبرز هذه الابتكارات روبوت جديد يُدعى The Familiar، ويتميّز بحجمه المشابه لحجم الكلب، ومظهره الناعم والودود، إضافة إلى اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح له التفاعل مع أفراد المنزل والتنقل بينهم وجمع معلومات عنهم.مجموعة من المخاوفلكن هذه المزايا تثير في المقابل مجموعة من المخاوف. فكما هي الحال مع أي جهاز متصل بالإنترنت، تبقى المخاطر الأمنية حاضرة. وقد أظهرت دراسات سابقة أن الروبوتات المنزلية يمكن اختراقها عن بُعد، فيما تشير أبحاث أحدث إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي قد يزيد من حجم هذه الثغرات والتحديات.وبينما قد تقتصر أضرار جهاز تنظيف مخترق على التسبّب بحادث بسيط داخل المنزل، فإن الروبوتات الأكثر تطوراً والقادرة على الحركة والتفاعل المباشر مع البشر قد تفتح الباب أمام مخاطر أكبر بكثير.وتؤكد الشركة المطوّرة فاميليار ماشينز أند ماجيك للروبوت أن نظامه صُمّم للعمل محلياً على الجهاز، بحيث لا يرسل البيانات إلى السحابة الإلكترونية بشكل افتراضي، كما يطلب إذناً من المستخدم قبل الاتصال بالإنترنت.روابط عاطفيةإلا أن التهديدات الأمنية ليست مصدر القلق الوحيد.