إن كان هناك مشهد بصري لفت انتباه جماهير كرة القدم خلال كأس العالم 2026، فهو الانتشار اللافت للأحذية الوردية على أقدام اللاعبين. فبعد عقود كانت فيها الأحذية السوداء هي السائدة في الملاعب، ثم سنوات طويلة تنوّعت خلالها الألوان والتصاميم، عاد اللاعبون هذه المرّة إلى لون شبه موحّد، لكنه ليس الأسود التقليدي، بل الوردي الفاقع أو ما يُعرف بـالماجنتا.ولا يقتصر الأمر على موضة عابرة أو حملة تسويقية من الشركات الرياضية الكبرى مثل نايكي وأديداس وبوما، رغم أنّ العامل التجاري حاضر بقوة. فاختيار هذا اللون تحديداً يستند إلى أسباب علمية وبصرية وتقنية جعلته الخيار المثالي للبطولة العالمية.بدأت القصة قبل سنوات من انطلاق المونديال، عندما توقعت شركات متخصصة في استشراف توجّهات المستهلكين أن يكون لون الفوشيا الكهربائي أو الوردي المائل إلى البنفسجي أحد أبرز ألوان صيف 2026.