أحدثت كوراساو، الجزيرة الصغيرة في البحر الكاريبي المتشبعة بالتأثير الهولندي، ضجة كبيرة بتأهلها لنهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخها، وهي نتيجة لم تكن تخطر على بال أحد بالنسبة لبلد صغير مثله.الأصغر في كأس العالم 2026بمساحة 444 كلم مربعاً، وعدد سكان يقل قليلاً عن 160 ألف نسمة، حققت هذه الجزيرة الواقعة في جنوب البحر الكاريبي، شمال فنزويلا، إنجازاً تاريخياً، حيث أصبحت أصغر بلد يتأهل إلى نهائيات كأس العالم.وأصبحت كوراساو دولة مستقلة منذ عام 2010، وبعد تفكك اتحاد جزر الأنتيل الهولندية، لكنها لا تزال جزءاً من هولندا، لها دستورها الخاص، وحكومتها، ورئيس وزرائها، وبرلمانها المحلي. والأهم من ذلك كله، أنها تعتمد على موارد كبيرة مرتبطة بالسياحة والخدمات المالية. في الواقع، تُعتبر كوراساو ملاذاً ضريبياً من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (أو سي دي إي).تأثير برتقاليتخضع كوراساو التي احتلها الهولنديون منذ القرن السابع عشر، لتأثير هولندي قوي.