كانت الساحة مظلمة، وأرضيتها مبلطة بصفائح حجرية بالية، حيث جلس رجلان يمضغان القات – وهي أوراق منشطة تستهلك على نطاق واسع في اليمن – متكئين بظهورهما على كتل إسمنتية، فيما استرخى آخرون على منصة مرتفعة يتصفحون هواتفهم المحمولة أثناء المضغ. كانت الحرارة والرطوبة خانقتين، والجميع يتصبب عرقاً. The post كأس العالم في حياة مشجع يمني..