قد تحمل مواجهة البرتغال وكرواتيا، فجر الجمعة، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، نهاية واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، بعدما ألمحت كاتيا أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، إلى أن البطولة الحالية ستكون الأخيرة للنجم البرتغالي بقميص منتخب بلاده.كاتيا أفيرو: لحظة الوداع تقترببحسب ما نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن رونالدو يستعد لإنهاء مسيرته الدولية عقب مونديال 2026، ولن يشارك في بطولة كأس أمم أوروبا 2028.وقالت كاتيا أفيرو: بحسب المعلومات المتوفرة لدي، قد لا يودعنا كريستيانو اليوم، لكنني أعتقد أن هذه هي لحظة الوداع، أقصد مع المنتخب الوطني.وأضافت، في تصريحات لقناة سبورت تي في قبل مباراة كرواتيا: قد تكون هذه هي الرقصة الأخيرة، في إشارة إلى اقتراب نهاية مسيرة شقيقها الدولية.أكثر من 23 عاماً بقميص البرتغالوشارك رونالدو أساسياً في مواجهة كرواتيا وسجل الهدف الأول من ركلة جزاء، فكانت المباراة رقم 232 له مع منتخب البرتغال، ليواصل تعزيز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين تمثيلاً لبلاده، إلى جانب احتفاظه بصدارة الهدافين الدوليين في تاريخ كرة القدم برصيد 145 هدفاً.وخلال مسيرته مع المنتخب، قاد البرتغال إلى التتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2016، إضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، بينما يبقى لقب كأس العالم الإنجاز الوحيد الذي استعصى عليه.رسالة فخر من شقيقتهدافعت كاتيا أفيرو عن شقيقها في مواجهة الانتقادات، مؤكدة أن ما حققه طوال أكثر من عقدين يجعل مسيرته استثنائية.وقالت: كل من يفهم كرة القدم لا بد أن يُعجب بما قدمه رونالدو، فقد سيطر على الساحة لأكثر من عشرين عاماً.وأضافت: انظروا إلى ما وصلت إليه عائلة أفيرو، وإلى الظروف التي نشأنا فيها، وما عانته والدتي. هل تعتقدون أن الانتقادات ستؤثر على سعادتنا؟ أبداً.واختتمت تصريحاتها بالقول: أنا فخورة جداً به، وهو مصدر فخر كبير للبرتغال. أثق بأنه سينهي مسيرته بالطريقة التي يستحقها.