بدأ النزوح عند البعض في الثاني من آذار-مارس، إلا أنّ الواقع يشير إلى أنّ كثيرين ما زالوا نازحين منذ حرب “إسناد غزة” في تشرين الأول-أكتوبر 2023، وذلك بسبب تعذّر العودة إلى القرى الحدودية في جنوب لبنان.تستذكر س.م في حديث مع النهار حياتها قبل الحرب، حين كانت الحياة عادية جداً وهادئة”، يستيقظ الناس ويتوجهون إلى أعمالهم، فيما يتجه الطلاب إلى مدارسهم، ثم يجتمع الجيران مساءً في سهرات بسيطة وجميلة. تقول وهي تختصر حنينها بكلمات قليلة: “أفتقد كل شيء، بيتي وأرضي.منذ ثلاث سنوات، نزحت من قريتها الحدودية. وعن اللحظة التي قررت فيها المغادرة تقول: مع بداية حرب الإسناد بقينا نحو شهر في القرية، لكن الأمور تطورت تطوراً خطيراً، إذ سقطت قذيفة في قريتنا، ما أدى إلى استشهاد امرأة وابنها.