بشارة الشماليالذي يرى مشاكل إنكلترا قبل انطلاق كأس العالم 2026، من إطلاق النار قرب معسكرها وسرقة معداتها الرياضية، يعتقد أن الإنكليز في الولايات المتحدة منحوسون. لكن مشاكل الأسود الثلاثة مع الولايات المتحدة في مجال كرة القدم ليست بجديدة، إذ إن إحدى أغرب الروايات بين الدولتين في المجال الكروي، التي لا يمكن تصديقها، تعود إلى مونديال المكسيك سنة 1970.كانت إنكلترا في كأس العالم 1970 المرشحة للفوز والاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي، كذلك البرازيل مع بيليه مرشحة أيضاً.كان الفوز بالكأس مهماً للبرازيل ليس من وجهة نظر رياضية فقط، بل لأسباب سياسية داخلية. وكانت البرازيل تخضع لحكم عسكري ديكتاتوري مدعوم من الولايات المتحدة لمواجهة المد الشيوعي في أميركا الجنوبية، وكان الحكم فيها بحاجة للفوز بلقب كأس العالم ليكسب المزيد من الشرعية الشعبية.ويقول أستاذ التاريخ في جامعة بريستول ماثيو براون أن الحكومة العسكرية في البرازيل في حينه كانت تضم مجانين ومهووسين بكرة القدم.قبل انطلاق البطولة تعرّض قائد المنتخب الانكليزي بوبي مور للتوقيف في مطار بوغوتا في كولومبيا بسبب سرقة أسوارة (بقي حتى وفاته ينفي تلك الحادثة).