أكثر من 100 يوم على الحرب، ولا تزال الارتدادات السلبية تتوسع لتطال مختلف القطاعات الحيوية التي تشكل شريان الحياة في لبنان.حتى الساعة، لا مؤشرات مشجعة لموسم صيفي مستقر في البلاد، سواء من خلال الحجوزات ووكلاء السفر، أو من خلال حركة إشغال الفنادق.يقول رئيس اتحاد النقابات السياحية رئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الإشقر إن جملة من العوامل السلبية لا تعطينا تباشير مشجعة إلى الآن. وإذا أردنا أن نعاين الحركة، يتبين أنه بدءا من مطار بيروت إلى الناقورة، كل الفنادق على طول هذا الخط لا تعمل، وعدد منها مدمر. إلى جزين، التي كانت تعدّ مصيف الجنوب، الوضع سيئ جدا.