رسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خريطة أمنية جديدة لتركيا. أبلغ من يهمه الأمر أن أمن تركيا لا يبدأ من هاتاي فحسب، بل يبدأ من حلب، ويبدأ من دمشق، ويبدأ من بيروت. دمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول، لن نسمح بفرض أمر واقع في بلداننا الشقيقة، ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم”.تعود الجذور الفكرية إلى كتاب أحمد داود أوغلوالعمق الاستراتيجي (2001)، الذي يرى تركيا وريثة الحضارة العثمانية ولها نفوذ طبيعي في مناطق العمق.