حجز منتخب النرويج مكانه في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعد فوزه المثير على السنغال في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة.وشهدت المباراة لحظة مميزة من الوحدة بين اللاعبين والجماهير، عندما أدّى الجميع معاً رقصة التجديف الفايكنغي احتفالاً بالانتصار والتأهل.وتنتظر النرويج مهمة صعبة في الجولة الثالثة أمام فرنسا، لتحديد متصدر المجموعة.كيف تُؤدَّى رقصة التجديف؟تبدأ الرقصة أولاً بنفخ بوق الفايكنغ التقليدي، وبعد انطلاقها، تحتاج إلى قائد يقود الإيقاع، حيث تولى النجم إرلينغ هالاند هذا الدور بعد تسجيله هدفين خلال المباراة.كما يلعب قارع الطبل دوراً أساسياً في الاحتفال، وقد شغل القائد مارتن أوديغارد هذه المهمة.ويُقرَع الطبل مرتين متتاليتين بسرعة، للإشارة إلى موعد بدء حركة التجديف وإطلاق هتاف رو (Ro). وبمجرد أن بدأ أوديغارد بالإيقاع، تبعه اللاعبون والجماهير في الوقت ذاته.كيف نشأت هتافات ورقصة التجديف الفايكنغي؟تُعد هذه الهتافات ابتكاراً حديثاً أوجده أولي فرويستاد، أحد قادة مجموعة أولييبيرغيت (Oljeberget)، وهي رابطة المشجعين الرئيسية للمنتخب النرويجي لكرة القدم.وكان فرويستاد يشاهد مباراة محلية لفريق روزنبورغ النرويجي، عندما لفت انتباهه الصدى القوي لهتاف الجماهير: رو-سين-بورغ (Ro-Sen-Borg).وأدرك أن المقطع الأول رو يعني حرفياً جَدِّف باللغة النرويجية، ويمكن تحويله إلى حركة فعلية تحاكي التجديف.وقال فرويستاد لشبكة CCN: تعود الفكرة إلى زمن بعيد. قبل ألف عام كان الفايكنغ يجدّفون.