لا يمكن حصر استقبال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لنظيره اللبناني العماد رودولف هيكل في اطار تناول العلاقات العسكرية بين البلدين فحسب في لحظة ترسيم حدود ديبلوماسية في المنطقة، يبنى عليها الكثير من التوقعات بين الافرقاء اذا لم تتوسع لغة النار اكثر في الاقليم.تسرق إسلام آباد الاضواء الديبلوماسبة والعسكرية في العالم بوساطتها بين أميركا وإيران للتوصل الى تفاهم بينهما يطوي صفحات من القطيعة والحرب الباردة بينهما منذ 47 عاما. ولا ينفك حزب الله ومن يؤيده يعملون على ادخال لبنان في مفاوضات باكستان والاستفادة من مندرجاتها اذا كانت تؤدي الى وقف شامل لأطلاق النار. وهذا ما يسعى اليه الرئيس نبيه بري مع تكرار المسؤولين الايرانيين على مسمعه بانهم لا يقبلون اتمام اتفاقهم مع واشنطن من دون وقف للنار في جنوب لبنان وهم يتلقون من الرافضين لهم بدعوتهم الى تخليهم عن استعمال ورقة حزب الله واستغلال بيئته.