*نايلة جعجعمحاميةأذكر أنه في أواخر عام 2019 وبدايات 2020، خلال تلك المرحلة التي لا يزال اللبنانيون يختلفون حتى اليوم على تسميتها وتفسيرها، كانت الحكومة قد استقالت، والبلاد تعيش حالة غير مسبوقة من الغليان السياسي والشعبي.يومها كنا مقتنعين بأن إسقاط حكومة فاشلة هو بذاته إنجاز وضرورة. أما اليوم، وبعد سنوات من تلك الأحداث، فأستطيع القول إننا لم نكن نرى الصورة كاملة.ربما كان ذلك بسبب حسن النية، أو السذاجة السياسية، أو ما يمكن تسميته نظرية المؤامرة. لكن المؤكد أن حجم التعقيدات وقتها كان أكبر من قدرتنا على الفهم.