لا متغيّرات في أداء حزب الله حيال محاولات تجيير القرار إلى النظام الإيراني في الملفات اللبنانية الخاصة بإسرائيل. وما يثير الدهشة الوطنية كما الريبة السياسية، أنّ الحزب رفض ولا يزال، كلّ مشاركة للدولة اللبنانية، ديبلوماسيّة أو سياسيّة أو قانونيّة، للتوافق مع إسرائيل أو مقاضاتها، سواء بسواء.حزب الله كان قد حيّد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عن محاولة مقاضاة إسرائيل كما عن توافقات إنهاء الحرب عام 2024. ولا تزال مواقفه وخطبه توضع في خانة محاولة إبعاد رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، في عهد الرئيس جوزف عون وحكومة الرئيس نواف سلام، لعزل الرئيسين عن اتّخاذ أيّ قرار حيال المسألة اللبنانية - الإسرائيلية.هذا الأسلوب كان اعتمده الحزب مع حكومة تصريف الأعمال برئاسة ميقاتي عام 2024، عندما رفض الاحتكام الحكوميّ إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في استهداف إسرائيل تجمّعاً للصحافيين جنوب لبنان في تشرين الأول-أكتوبر 2023، فإذا بالحكومة تتراجع عن قرارها إعطاء المحكمة الدولية الصلاحية.