تعود الضاحية الجنوبية لبيروت إلى قلب المشهد في المنطقة بعد الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة الغبيري ردّاً على إطلاق مسيّرات من قبل حزب الله على شمال إسرائيل.ويأتي هذا التصعيد في لبنان، في وقت تترقّب المنطقة ومعها العالم الساعات المقبلة إذ تشير المعلومات إلى قرب توقيع إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تمهيداً لإنهاء الحرب بينهما.واستدعى القصف الإسرائيلي على بيروت ردود فعل إيرانية، إذا قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن توغّل الصهاينة في الضاحية أظهر مرّة أخرى أن أميركا إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.وأضاف، في منشور عبر إكس: من خلال إعطاء الضوء الأخضر، لا يمكنكم الحصول على تنازلات. ولعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ أصبحت من الماضي.وختم: إذا كنتم تفتقرون إلى الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا مجال للحديث عن مواصلة المسار.بدورها، نقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة في إيران قوله إن جرائم الإسرائيليين في لبنان لن تمر بدون رد.وصرّح معاون قائد مقر خاتم الأنبياء محمد جعفر أسدي، لموقع دفاع برس أنّه بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد.تبليغ واشنطنفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، عقب هجومه على بيروت، أن رئيس هيئة الأركان إيال زامير يجري تقييمات مستمرة للوضع مع القادة المعنيين.وبناءً على هذه التقييمات، قال الجيش إنه يستعد لاحتمال إطلاق نار على الأراضي الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة.ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بأن إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأميركية قبيل تنفيذ الضربة.وأفادت فوكس نيوز عن مصادر دبلوماسية بأن الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تضع مشاكل أمام إتمام الاتفاق الأميركي الإيراني.قتل ثلاثة أشخاص على الأقلّ بالغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد بحسب الدفاع المدني اللبناني.وقال الدفاع المدني في بيان إن عناصره نفّذوا منذ وقوع الضربة عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع الاستهداف في منطقة الغبيري، مضيفاً أنّه تمّ سحب جثامين ثلاثة شهداء من تحت الأنقاض، وجرى نقل 6 مصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.