لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على اقتراح المنتجات أو تحسين تجربة البحث عبر الإنترنت، بل بدأ يتخذ قرارات الشراء نيابة عن المستهلكين. ومع تسارع ظهور ما يُعرف بـالتجارة القائمة على الوكلاء، تتجه الأسواق نحو مرحلة جديدة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي شريكاً فعلياً في عملية التسوق، من اختيار المنتجات ومقارنة الأسعار إلى إتمام عمليات الشراء.في هذا السياق، تكشف دراسة حديثة أن الإمارات تتصدر الأسواق المشمولة بالاستطلاع من حيث سرعة تبني هذه التقنيات والثقة بمنحها صلاحيات متزايدة لإدارة القرارات الشرائية والمالية.79% من المستهلكين في الإمارات يثقون بالذكاء الاصطناعيأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة تشيك آوت دوت كوم أن الإمارات جاءت في صدارة الدول والمناطق المشمولة بالدراسة من حيث سرعة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في التسوق. ويتوقع المستهلكون في الإمارات الذين لا يستخدمون هذه التقنية حالياً أن تمثل التجارة القائمة على الوكلاء 10% أو أكثر من إجمالي مشترياتهم عبر الإنترنت خلال السنة المقبلة.وارتكزت الدراسة التي أجرتها الشركةبالشراكة مع مؤسسة سينسوس وايد على استطلاع شمل 12,005 مستهلكين في 6 أسواق هي: بريطانيا، وأميركا، والبرازيل، والصين، وفرنسا، والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب 400 مسؤول في قطاع المدفوعات لدى شركات تتعامل مباشرة مع المستهلكين، ويعملون بدوام كامل في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.وتبعاً للدراسة، تبين أن 79% من المستهلكين في الإماراتيشعرون بالارتياح للسماح للذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، بينما أفاد 2% فقط بأنهم لا يملكون أي دافع لاستخدام وكيل ذكاء اصطناعي للتسوق على الإطلاق.وتبين أن 64% من المستهلكين يعتقدون بأن وكيل الذكاء الاصطناعي سيشتري ملابس تناسبهم بشكل أفضل مما يمكنهم اختياره لأنفسهم.