عقب الحرب الأميركية-الإسرائيلية الأخيرة على إيران، قد يُعذر المرء إذا نسي أن التوتر الخارجي الأول في ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى كان كوريا الشمالية، لا إيران. حينها، تعرّف العالم إلى شعار النار والغضب كعلامة خاصة لتهديدات ترامب الحادة، بعدما حذّر الزعيمَ الكوري الشمالي كيم جونغ أون من مغبة التصعيد النووي وتهديد الأراضي الأميركية. كان ذلك في أغسطس-آب 2017، أي في وقت لم يكن ترامب قد انسحب بعد من الاتفاق النووي الذي وقعه سلفه باراك أوباما مع إيران، وبينما راحت بيونغ يانغ تطور برنامجيها الصاروخي والباليستي.إيران وكوريا الشمالية...