في كل الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان عموماً، وعلى جنوبه خصوصاً، وقبل الاجتياح الإسرائيلي لجنوب نهر الليطاني في آذار عام 1978، كان لبلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل، نصيب وافر من الغارات والقصف المدفعي، إذ تعرض فيها معسكر لما سمي جيش لبنان العربي بقيادة الرائد المنشق أحمد والمتحالف مع الفصائل الفلسطينية المسلحة وعدد من الأحزاب اللبنانية، لغارات من الطيران الحربي أدت الى تدميره مع بعض المنازل المجاورة. وإبان الاجتياح الكبير عام 1982 تعرضت البلدة للاحتلال بعد تدمير عدد من بيوتها ومرافقها العامة. وكرت بعد ذلك سبحة الاعتداءات حتى عدوان تموز عام 2006 وصولاً الى حرب إسناد غزة ثم حرب العصف – المأكول التي لم تتوقف بشكل نهائي حتى الآن رغم التفاهم على أكثر من قرار لوقف النار.توغّل إسرائيلي محدود من جهة واديي الخنازير والحجيروكشفت جولة النهار الميدانية في البلدة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمكنت بعد أكثر من أسبوعين من الغارات والقصف المدفعي المركز وفي خلال هدنة وقف النار، من التوغل الى الأطراف الشمالية الشرقية للبلدة وصولا الى محاذاة الطريق الرئيسية بين فرون وبرج قلاوية، عن طريق واديي الحجير والخنازير، إلا انها لم تتمكن من دخولها والسيطرة عليها، نتيجة تعرضها للصواريخ والمسيرات التي كان يطلقها حزب الله.