تستأنف شركات طيران بعض رحلاتها إلى الشرق الأوسط تدريجياً في حين تعيد شركات الطيران بالمنطقة تنظيم جداولها بعد اضطرابات شديدة ناجمة عن حرب إيران، لكن الأزمة استمرّت في تعطيل تدفّق حركة النقل الجوي في المنطقة بشكل عام.وزادت شركات الطيران في الشرق الأوسط من طاقتها الاستيعابية بعد الاضطرابات الشديدة المرتبطة بالحرب، بينما لا تزال العديد من شركات الطيران خارج منطقة الخليج تحوّل مسار رحلاتها بين أوروبا وآسيا لتجنّب المنطقة.وفيما يلي أحدث المستجدات بشأن الرحلات الجوية:طيران إيجهألغت أكبر شركة طيران يونانية رحلاتها من سالونيك إلى تل أبيب حتى 26 حزيران-يونيو.وألغت الشركة الرحلات إلى دبي حتى 31 آب-أغسطس، وإلى أربيل وبغداد حتى الثاني من تموز-يوليو.إير بالتيكأعلنت الشركة في لاتفيا إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 28 حزيران. وألغت الرحلات إلى دبي حتى 24 تشرين الأول-أكتوبر.إير كنداألغت شركة الطيران الكندية جميع رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى 24 تشرين الأول.إير يوروباألغت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 28 حزيران.إير فرانس – كيه أل أمعلّقت شركة إير فرانس رحلاتها إلى تل أبيب حتى 21 حزيران وإلى بيروت ودبي حتى 24 حزيران.وعلقت كيه أل أم رحلاتها إلى الرياض والدمام حتى 26 تموز، وإلى دبي حتى الثاني من آب.كاثاي باسيفيكألغت شركة الطيران، ومقرّها هونغ كونغ، جميع رحلات الركاب إلى دبي والرياض حتى 31 آب.دلتامدّدت شركة الطيران الأميركية إلغاء رحلاتها بين أتلانتا وتل أبيب حتى 18 كانون الأول-ديسمبر وتعتزم استئناف رحلاتها من مطار جيه.إف كينيدي الدولي في نيويورك إلى تل أبيب في السادس من أيلول-سبتمبر.وأعلنت أن تسيير رحلات بين بوسطن وتل أبيب المقرّر في أواخر تشرين الأول تأجّل حتى إشعار آخر. فين إيرألغت شركة الطيران الفنلندية رحلاتها إلى الدوحة حتى الثاني من تشرين الأول مع استمرار تجنّبها للمجال الجوي لـ العراق وإيران وسوريا وإسرائيل.