قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن المحادثات الجارية مع إيران تسير على ما يرام، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستمنح المسار التفاوضي فرصة للنجاح في ظل ما وصفه بالتقدم الإيجابي الذي أحرزته المفاوضات حتى الآن.وأوضح أن الولايات المتحدة استخدمت القوة العسكرية وأوراق الضغط لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد استهداف سفن في المنطقة، مشيراً إلى أن واشنطن حددت أهدافها وسعت إلى تحقيقها، وأن أي خطوات إضافية ستعتمد إلى حد كبير على تصرفات الجانب الإيراني.وشدد نائب الرئيس الأميركي على أن توجيهات الرئيس دونالد ترامب واضحة بضرورة المضي قدماً نحو إبرام اتفاق والتفاوض بحسن نية، لافتاً إلى أن وفوداً فنية تجتمع حالياً في الدوحة مع مسؤولين إيرانيين وقطريين وأطراف أخرى لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات وحركة الملاحة البحرية.اتجاه ممتازوأضاف أن المفاوضات تسير في اتجاه ممتاز، وأن العمل مستمر لضمان الحفاظ على الزخم والتقدم المحرز، مبيناً أن الملف النووي الإيراني يثير قلق واشنطن وسيكون من بين القضايا التي ستُناقش خلال المرحلة المقبلة، رغم أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة.وفي الوقت نفسه، حذر من أن أي محاولة إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي أو استئناف استهداف السفن وتهديد جيرانها ودعم الإرهاب من شأنها أن تغيّر حسابات الولايات المتحدة، مؤكداً أن الرئيس ترامب يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع مثل هذه التطورات.وأشار فانس إلى وجود شخصيات داخل النظام الإيراني تدرك الحاجة إلى تغيير طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن واشنطن تلمس زخماً لدى أطراف إيرانية تسعى إلى فتح صفحة جديدة، وهو ما يدفعها إلى منح المفاوضات فرصة إضافية لتحقيق نتائج ملموسة. فنية غير مباشرةوبدأت في الدوحة اليوم محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع ديبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران-يونيو، في مفاوضات من المرّر أن تستمر 60 قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران-يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 شباط-فبراير.وبعدما تبادلتا الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.والأربعاء، قال ديبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إنّ مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين.وأضاف أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن في سويسرا.ترامب يشيدكذلك، أشاد ترامب اليوم بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى اجتماعات جيدة جدا بين الجانبين.وقال: بناء على سير الأمور، فإنّ نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث، مضيفا لقد ضربناهم بقوة شديدة...