للبنان تجربة مرة جداً مع الشراكات التي تجعله، لأسباب عملانية، يجلس إلى الطاولة من دون امتلاكه هامش القرار الفعلي. ولقد قفزت إلى الإذهان مع إعلان مطالبة لبنان بأن يكون شريكا في أي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في ما يتعلق به، التفاهمات التي كانت تنجز أيام الوصاية السورية مع إسرائيل، وكان أبرزها تفاهم نيسان الذي جعل من سوريا شريكا مضاربا مقررا عن لبنان. فاللجنة التي اتفق على تأليفها في إطار مفاوضاتِ برغنشتوك لتفادي التصعيد وضمان التزام وَقْفِ العمليات العسكرية في لبنان، تستبدل لجنة الميكانيزم المنشأة بموجب اتفاق 27 تشرين الأول 2024 بلجنة أعلى مستوى باتت تشارك فيها إيران مباشرة بدلا من مشاركة إسرائيل المباشرة.