في وقت يزداد الاستقطاب السياسي حدة في الولايات المتحدة، تكشف الأرقام مفارقة لافتة. عدد متزايد من الأميركيين لا يعرّفون عن أنفسهم بالانتماء إلى أي من الحزبين الرئيسيين. فهل يعكس ذلك تراجع الثقة بالحزبين الديموقراطي والجمهوري، أم أنه مؤشر إلى أزمة أعمق في الهوية السياسية الأميركية التي قد تعيد رسم المشهد الحزبي والانتخابي في السنوات المقبلة؟المستقلون يقتربون من نصف الناخبينويشير استطلاع جديد لشبكة سي أن أن إلى تحوّل لافت في المشهد السياسي الأميركي، إذ ارتفعت نسبة من يعرّفون أنفسهم كمستقلين سياسياً إلى 47%، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ أكثر من عقد.