في الأول من تموز، يستعيد العالم ذكرى ميلاد الأميرة ديانا الخامسة والستين، فيما لا تزال صورتها حاضرة في الذاكرة الجماعية بوصفها واحدة من أكثر الشخصيات الملكية تأثيراً وشعبية في العصر الحديث. وبعد نحو ثلاثة عقود على رحيلها، ما زال اسمها يتجاوز حدود العائلة المالكة البريطانية، ليبقى مرتبطاً بالعمل الإنساني والأناقة والقرب من الناس.قصة الأميرة ديانا من بارك هاوس إلى العالميةوُلدت ديانا فرانسيس سبنسر في الأول من تموز عام 1961 في بارك هاوس في مقاطعة نورفولك. ولم تكن تعلم الطفلة التي نشأت بعيداً من الأضواء أنها ستصبح يوماً واحدة من أكثر النساء شهرة في العالم.