حلف شمال الأطلسي (الناتو) يقول إنه يعمل مع الولايات المتحدة على فهم قرار واشنطن خفض عدد قواتها في ألمانيا بمقدار 5,000 جندي، وذلك في أعقاب توتر بين قيادتي البلدين.
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →بعد أن تصدّر واجهة النقاش السياسي والنيابي، عاكساً حجم الانقسام حوله سياسياً وقضائياً وشعبياً بشأن طبيعة الجرائم المشمولة والفئات المستفيدة منه، أقرّت اللجان النيابية المشتركة اقتراح قانون العفو العام بعد إدخال تعديلات عليه.وأفيد بأن أبرز التعديلات شملت:- الإعدام ٢٨ سنة سجنية- مؤبد ١٨ سنة سجنية- الموقوفون غير المحكومين ١٤ سنة سجنية- خفض العقوبات إلى الثلث- اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة-العفو عن التعاطي وترويج للمخدرات غير المنظم واستثناء الترويج المنظم والتجارة.بعد الجلسة، قالالنائب ميشال معوّض: في الجلسات السابقة وقع صدام بين نواب وممثلين عن وزارة الدفاع والجيش اللبناني وكان يمكن لاختلاف الرأي أن يؤدّي إلى صدام بين الجيش وشريحة من المواطنين ولذلك أصررت على أن يقرّ قانون العفو بالتوافق.أضاف: تداعينا مع مجموعة من النواب للقاء الرئيس عون لطلب أمر واحد وهو أنّنّا نرفض السجال ونتمنّى عليه أن يرعى حواراً بين الكتل المعارضة ووزير الدفاع لوضع سقف للنقاش.بدوره، أكد النائب إلياس بو صعب أن اللجان النيابية المشتركة أخذت في الاعتبار ملاحظات وزارتي الدفاع والداخلية وقيادة الجيش خلال مناقشة اقتراح قانون العفو العام، مطالباً الحكومة ووزير العدل بإيجاد حلّ جذري لملف المحاكمات ووقف توقيف أشخاص من دون سبب.وأوضح بو صعب أن عقوبة الإعدام اعتُمدت ضمن القانون بـ28 سنة سجنية، أي ما يعادل نحو 21 سنة ونصف سنة فعلية، مشدداً على أن القانون حافظ على حق أهالي شهداء الجيش بعدم إسقاط حقهم الشخصي أمام القضاء المدني، باعتبار أن الجيش لم يكن طرفاً في النزاعات.وأشار إلى أن مسألة الإدغام شكّلت نقطة خلافية خلال النقاشات، لافتاً إلى أن من انتقد قراره برفع الجلسة السابقة عاد وشكره اليوم، بعدما أُعيدت الأمور إلى نصابها عبر إعطاء القاضي حق زيادة ربع مدة الحكم، بدل النصف، إن كان المرتكب متهماً بجريمتين أو أكثر. الله: سنقاتل أيّ عميل لإسرائيل كما نقاتل الإسرائيليوأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن هناك عملاء من المبعدين يقاتلون مع الجيش الإسرائيلي ولن نقبل بعودتهم والعفو عنهم، مشدداً على أنه سنقاتل أي عميل لـ إسرائيل كما نقاتل الإسرائيلي.وإذ لفت إلى أن حزب الله كلفه التشاور مع بعبدا حيث إنه لا قطيعة مع رئيس الجمهورية ولا مانع من التواصل مع الرئيس جوزف عون، دعا الدولة إلى التراجع عن التفاوض المباشر المذلّ وعدم التفرّد بالقرارات بعيداً من التفاهم الوطني.اقرأ أيضاً: ألوف المطلوبين بمذكّرات توقيف ووثائق الاتصال في البقاع والشمال: هل يشملهم قانون العفو؟وعُقد أمس في مكتب بوصعب اجتماع حضره ممثلون عن عدد من الكتل النيابية، خُصّص لبحث اقتراح قانون العفو العام، وذلك خلال جلستين صباحية ومسائية.وقال بوصعب إن الوضع الإنساني في السجون بات ضاغطاً، إلى جانب وجود أشخاص مسجونين ظلماً، بعدما تبيّن أن بعض الأحكام الصادرة بحقهم أقل من السنوات التي أمضوها داخل السجن، مؤكداً أن الهدف هو التوصّل إلى قانون ينصف الجميع.اقرأ أيضاً:قانون العفو العام: تفاصيل النقاشات والقرارات المرتقبةتوازياً، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة عامة يوم الخميس، لدرس مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% الاثنين لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات بسبب الحرب المرتبطة بإيران، رغم تقارير تحدثت عن موافقة الولايات المتحدة على تخفيف بعض العقوبات النفطية خلال المفاوضات الجارية.وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تموز-يوليو 2.84 دولار، أو 2.6%، لتغلق عند 112.10 دولار للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم حزيران-يونيو 3.24 دولار، أو 3.1%، إلى 108.66 دولار للبرميل.ويمثل ذلك أعلى إغلاق لخام برنت منذ الرابع من أيار-مايو، بينما سجل الخام الأميركي أعلى مستوى له منذ السابع من نيسان-ابريل.وجاءت المكاسب بعد أسبوع ارتفع فيه الخامان بأكثر من 7% مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.كما تراجعت الآمال في التوصل إلى اتفاق يضمن وقف الهجمات وعمليات الاحتجاز التي تستهدف السفن في المنطقة، ما عزز علاوات المخاطر في الأسواق النفطية.ودعمت الأسعار أيضا تصريحات فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الذي قال إن مخزونات النفط التجارية تتراجع بسرعة وقد تُستنزف خلال أسابيع قليلة، مضيفاً أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف نحو 2.5 مليون برميل يومياً إلى السوق، لكنه ليس بلا حدود.في المقابل، حدّت تقارير عن احتمال تخفيف العقوبات الأميركية على النفط الإيراني من وتيرة الصعود خلال الجلسة. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن واشنطن وافقت، في مقترح جديد، على إعفاءات تتعلق بصادرات النفط الإيرانية خلال فترة المفاوضات.كذلك قال مصدر باكستاني لرويترز إن إسلام آباد نقلت إلى الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً معدلاً لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن جهود التهدئة لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن.غير أن المكاسب تقلصت لاحقاً بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه سيؤجل هجوماً كان مقرراً على إيران الثلاثاء.في سلطنة عُمان، ارتفع سعر نفط عُمان إلى 107.37 دولار للبرميل، مع تسجيل السوق أعلى تداولات أسبوعية للخام العُماني منذ نحو عقدين، بحسب بيانات السوق، بعدما قفزت الأسعار من نحو 70 دولاراً إلى أكثر من 107 دولارات بفعل تداعيات الحرب والمخاوف على الإمدادات الإقليمية.في الأثناء، أظهرت بيانات اقتصادية تباطؤ النمو في الصين خلال نيسان-ابريل، مع تراجع الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب المحلي، مما يبرز المخاطر التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة.قالت شركة كابيتال إيكونوميكس إن استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز قد يدفع إلى خفض توقعات النمو في الاقتصادات الكبرى، مع ارتفاع التضخم وتشديد السياسات النقدية عالمياً.خمس حقائق رئيسية- خام برنت أغلق عند 112.10 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من أيار-مايو.- خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أنهى التداول عند 108.66 دولار للبرميل.- خام عُمان ارتفع إلى 107.37 دولار مسجلاً أعلى تداولات أسبوعية منذ نحو 20 عاماً.- وكالة الطاقة الدولية حذرت من احتمال استنزاف المخزونات التجارية خلال أسابيع.- أسعار النفط صعدت أكثر من 7% الأسبوع الماضي مع استمرار التوترات في مضيق هرمز.
بدأت تظهر نتائج المشاورات السياسية والنيابية لإنضاج قانون العفو العام بعد خلافاتٍ بين الكتل النيابية على تصنيف الفئات التي سيشملها القانون، وإن كان الأكثر دقة هو خفض السنوات السجنية للفئات التي سيشملها بعد تقسيمها الى ثلاث.مذكرات التوقيف جلها بحق مطلوبين في البقاع والشمال: جرائم ومخالفات متنوعةتعد قضية المطلوبين بمذكرات توقيف أو من خلال إصدار وثائق الاتصال بحقهم، من القضايا الشائكة قانونياً وقضائياً .وصحيح أنه لا يوجد رقم إجمالي دقيق ومعلن رسمياً لعدد المطلوبين بمذكرات توقيف، لأن هذا العدد غير ثابت ويتغير باستمرار وفق نتائج المداهمات والتحقيقات الأمنية.فعدد المطلوبين قد ينخفض أو يرتفع خلال المداهمات، بيد أن التقارير الأمنية كانت تشير الى نحو 30 ألف مذكرة توقيف صادرة عن القضاء بحق ألوف المطلوبين في البقاع والشمال.لكن ذلك الرقم الضخم لا يعني البتة أن عدد المطلوبين هو 30 الفاً، والسبب بسيط لأنه يمكن أن تكون مذكرات توقيف عدة صدرت بحق مطلوب واحد وقد يصل عددها أحياناً الى مئات المذكرات، وهناك حالات وصلت فيها الى أكثر من 1000 مذكرة توقيف بحق مطلوب واحد.وتشير إحصاءات غير نهائية الى أن عدد الطلوبين يتجاوز الـ12 الفاً موزعين بنسبة تصل الى 50 في المئة في البقاع، و20 في المئة في الشمال فيما تتوزع النسبة الباقية على المحافظات الأخرى.ويتفاوت نوع الجرم أو المخالفة التي ارتكبها المطلوب من سرقة قسطل مياه أو تعليق على شبكة الكهرباء وصولاً الى الاتجار بالمخدرات مروراً بإطلاق النار.جريصاتي: الأساس ليس وسيلة الإبلاغ والجلب وإنما الجرملكن هل من فارق بين المطلوبين بمذكرات توقيف أو وثائق اتصال، وكيف ينعكس ذلك في حال إقرار قانون العفو العام؟وزير العدل السابق سليم جريصاتي يوضح لـالنهار أن وسيلة الإبلاغ والجلب للمحاكمة ليستا الأساس وإنما للجرم المطلوب به المشتبه به، وأن قانون العفو ينص على كيفية سقوط تلك المذكرات.أما في حال عدم صدور تلك المذكرات عن القضاء وإنما عن الأجهزة الأمنية، فيشير الى أنه في حال عدم صدور تلك المذكرات عن القضاء وإنما عن الأجهزة التي تقوم بإجراءات وملاحقات تتولاها الضابطة العدلية في معرض التحقيق، من المفترض أن تكون تحت سلطة القضاء، ولا يكون القضاء قد أصدر وثيقة اتصال لأنه لا يصدر مثل تلك الوثائق . وفي حال كانت من الأجهزة في معرض تحقيقٍ ميداني وسري فإن تلك الوثائق تسقط حكماً.ويلفت الناشط السياسي والحقوقي المحامي حسن بزي الى أن وثائق الاتصال كانت غالباً تصدر من خلال إجراءات أمنية داخلية، وأحياناً من دون علم القضاء. ولذلك تعرّضت الأجهزة الأمنية لانتقاداتٍ واسعة باعتبارها مخالفة للأصول القانونية.أما عن سندها القانوني، فإن كثيرين من القانونيين يؤكدون أنه لا يوجد نص قانوني صريح في قانون أصول المحاكمات الجزائية يجيز وثائق الاتصال بالشكل الذي كان معمولاً به، ذلك أن القانون اللبناني تكلم فقط عن بلاغات البحث والتحري ومذكرات الإحضار ومذكرات التوقيف والتدابير القضائية الصادرة عن مرجع مختص.أما عن شمولها بقانون العفو، فيشير الى أن العفو هو بيد المشرع الذي يحدد نطاقه في ما إذا كان يشمل المحكومين كلهم أو جزءاً منهم، أو يشمل الملفات التي لا تزال قيد التحقيق كلها أو بعضها بما فيها وثائق الاتصال.قانون العفو العام: خفض السنة السجنية وماذا عن المطلوبين المتوارين؟لم يُتفق على مندرجات قانون العفو العام ولم يعرف كيف سيتناول قضية المطلوبين بمذكرات التوقيف.
أعلنت الولايات المتحدة الاثنين، أنها ستعزز إجراءاتها الاحترازية لمنع انتشار فيروس إيبولا، بما في ذلك فحص المسافرين القادمين من المناطق المتضررة وتعليق خدمة التأشيرات لبعض البلدان مؤقتاً.وتأتي هذه الإجراءات التي أعلنتها وكالة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية نتيجة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.وكشف ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لحوادث إيبولا في منظمة الصحة العالمية، للصحفيين، بأن مواطناً أميركياً أصيب بالفيروس أثناء عمله في الكونغو الديموقراطية.وقال بيلاي ظهرت على المصاب أعراض المرض خلال عطلة نهاية الأسبوع، وجاءت نتيجة فحصه إيجابية في وقت متأخر من مساء الأحد، مضيفا أن الجهود جارية لنقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج.وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تحاول إجلاء ستة أشخاص آخرين للمراقبة الصحية.وأوضح بيلاي أن هناك نحو 25 شخصاً يعملون في السفارة الأميركية لدى جمهورية الكونغو الديموقراطية، وأن مراكز السيطرة على الأمراض ستلبي طلبا بإرسال منسق فني إضافي.وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان، أن تقييمها للخطر المباشر على الشعب الأميركي منخفض، مشيرة إلى امكانية تعديل إجراءات الوقاية في حال توفر معلومات إضافية.وبالإضافة إلى إجراءات الفحص في المطارات، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض أنها ستفرض قيودا على دخول حاملي جوازات السفر غير الأميركية الذين سافروا إلى أوغندا أو الكونغو الديموقراطية أو جنوب السودان خلال ال21 يوما الماضية.وأعلنت السفارة الأميركية في كمبالا أنها أوقفت مؤقتا جميع خدمات التأشيرات.وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قلقه بشأن تفشي الفيروس، لكنه أضاف أعتقد أنه محصور حاليا في إفريقيا.ولا يوجد لقاح أو علاج محدد للسلالة المسؤولة عن الانتشار الحالي للحمى النزفية شديدة العدوى.وتم الإبلاغ عن نحو 350 إصابة مشتبه بها، ومعظم المصابين تراوح أعمارهم بين 20 و 39 عاما، وأكثر من 60% منهم من النساء.وانسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية هذا العام في عهد ترامب.وتجنب مسؤولون أميركيون في الأيام الأخيرة الإجابة عن أسئلة حول تأثير خفض إدارة ترامب لميزانية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي كان لها دور محوري في الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في إفريقيا سابقا.
بمعزل عن التفاهم اللبناني -الإسرائيلي - الأميركي حول تمديد وقف النار، سيبقى القتال دائرا في الجنوب بين إسرائيل و حزب الله، حتى لو نجح الأميركيون في خفض مستوى التصعيد وضبطه بما يمنع تضرر الشرعية اللبنانية التي قررت أخيرا أن تتجرأ وتدخل مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، وهدفها حل جميع القضايا الخلافية العالقة بين البلدين، وإنهاء حالة الحرب وطيّها نهائيا بما لا رجعة عنه.سيستمر القتال بوتيرة مختلفة وبأشكال أخرى، ما دام حزب الله يكثف أنشطته العسكرية في الجنوب، على تخوم المناطق المحتلة من إسرائيل، وبما أن النشاط العسكري لا يقتصر على إطلاق النار فحسب، بل يشمل أيضا النشاط اللوجيستي كنقل مقاتلين إلى نقاط معينة، واجراء تبديل في المقاتلين المنتشرين في الجنوب، وإدخال مزيد من الذخائر والعتاد من منصات إطلاق وصواريخ ومسيّرات متنوعة. هذا لن يتوقف، حتى لو زعم الحزب أنه ملتزم. وسيستمر النشاط العسكري في كل لبنان، من البقاع الشمالي إلى البقاع الغربي وصولا إلى جبل لبنان بشقه الجنوبي فالضاحية الجنوبية لبيروت، وبالطبع العاصمة بيروت بجزئها الإداري.في المقابل لن يوقف الإسرائيليون طلعاتهم الاستطلاعية المكثفة في كل مكان.