أعربت وزارة الخارجيّة اللبنانية عن إدانتها الشديدة للمخطّطات التي كشفت عنها وزارة الداخليّة في مملكة البحرين اليوم السبت، والمرتبطة بتنظيمٍ على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وما أظهرته التحقيقات من أعمالٍ تستهدف المساس باستقرار البحرين وتعريض سلمها الداخلي للخطر.وأكدت وزارة الخارجيّة رفضها القاطع لأيّ تدخّل خارجي في الشؤون الداخليّة للبحرين، باعتباره انتهاكاً سافراً للقانون الدولي.وعبّرت عن تضامنها الكامل مع البحرين قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمها لما تتّخذه من إجراءات وتدابير لحماية مواطنيها وصون سيادتها.في وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن ضبط 41 شخصاً ينتمون إلى تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.وقالت الوزارة في بيان: كشفنا تنظيماً مرتبطاً بالحرس الثوري ومتورّطاً في التخابر مع جهات خارجية، مؤكدة أنّ العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة لحفظ الأمن ومكافحة الأنشطة التخريبية داخل البلاد.
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت، عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين الشقيقة لمواجهة النشاطات التي تمس الأمن الوطني وتهدف إلى زعزعة استقرار البحرين.وأشادت المملكة بـكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية، ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تشكل تهديداً للأمن الوطني.الأردنبدوره، أعرب الأردن عن تضامنه ووقوفه الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمه كلّ ما تتّخذه من خطوات وإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ رفض الأردن واستنكاره لمخططات التنظيم الذي كشفت عنه الأجهزة الأمنية البحرينية ولكل ما من شأنه المساس بالبحرين الشقيقة، مشدّدةً على رفض المملكة لجميع أشكال العنف التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.الإماراتأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين وتأييدها للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية للكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه، في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني الغادر.وأكّد دعم دولة الإمارات الكامل لكل ما تتخذه مملكة البحرين من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها وسلامة مجتمعها، مشيداً بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في كشف هذا التنظيم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق عناصره.وشدّد على رفض دولة الإمارات القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، مُؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات.واختتم بالتأكيد على أنّ أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي، مُجدداً دعم الدولة الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها الوطنية.وفي وقت سابق من اليوم،أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن ضبط 41 شخصاً ينتمون إلى تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.وقالت الوزارة في بيان: كشفنا تنظيماً مرتبطاً بالحرس الثوري ومتورطاً في التخابر مع جهات خارجية، مؤكدة أنّ العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة لحفظ الأمن ومكافحة الأنشطة التخريبية داخل البلاد.#
أعاد ضبط واحدة من أكبر شحنات الكوكايين في تاريخ إسبانيا تسليط الضوء على ليبيا، ليس فقط كدولة تعاني انقساماً سياسياً وهشاشة أمنية، بل أيضاً كمحطة متنامية على خطوط تجارة المخدرات الدولية.فالسلطات البحرية الإسبانية أعلنت قبل أيام ضبط شحنة ضخمة من الكوكايين، تراوحت تقديراتها بين 30 ألفاً و45 ألف كيلوغرام، على متن سفينة شحن انطلقت من سيراليون وكانت متجهة إلى ليبيا، في عملية وصفتها نقابة الحرس المدني الإسباني بأنها ضربة تاريخية لشبكات تهريب المخدرات.وفي أعقاب العملية، أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بفتح تحقيق والتواصل مع السلطات الإسبانية لجمع المعلومات المتعلقة بالشحنة، وسط تصاعد المخاوف من تحوّل ليبيا إلى نقطة عبور رئيسة في تجارة المخدرات العابرة للحدود.ويأتي ذلك في وقت تتوسع فيه مسارات التهريب نحو ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، مستفيدة من الانقسام السياسي والسيولة الأمنية، ما جعل البلاد أكثر انكشافاً أمام شبكات الجريمة المنظمة.ليبيا ومسارات التهريب الجديدةوكشفت عمليات ضبط متتالية اعتماد المهربين على شبكات تمتد من موانئ شرق ليبيا وغربها، وصولاً إلى دول الجوار عبر الطرق الصحراوية، فيما ربط تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بين تفشي تجارة المخدرات والوضع الأمني المضطرب في ليبيا.وأشار التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 2020 و2024، إلى أن ليبيا أصبحت مركز عبور للمخدرات المتجهة إلى الأسواق الإقليمية، خصوصاً الكوكايين الذي يعبر نحو الشرق الأوسط وأوروبا، بالتوازي مع تزايد تدفق المخدرات الصناعية إلى شمال أفريقيا.كما حذر التقرير من ارتفاع معدلات التعاطي داخل ليبيا نفسها، ومن تنامي تجارة الكوكايين التي قُدّرت قيمة ضبطياتها بين 3.7 ملايين و7.8 ملايين دولار خلال عام 2024.وشدد التقرير على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة المخدرات، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الاستجابات الأمنية، فيما حذرت نائبة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا أولريكا رتشاردسون من أن العائدات غير المشروعة لتجارة المخدرات تغذي شبكات الجريمة المنظمة وتقوض المؤسسات وتطيل أمد عدم الاستقرار.أزمات الجغرافياويرى مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية شريف بوفردة، في حديث لـالنهار، أن ليبيا شهدت منذ عام 2011 تحولاً عميقاً في اقتصاد الظل، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة وتفكك الأجهزة الأمنية، ما سمح بتوسع الأنشطة غير المشروعة، من تهريب المخدرات إلى الإتجار بالبشر.ويؤكد أن ليبيا باتت معبراً رئيساً لتجارة المخدرات في المنطقة بسبب ما يسميه أزمات الجغرافيا، في إشارة إلى حدودها الجنوبية المفتوحة على دول أفريقيا، وإطلالتها البحرية على جنوب أوروبا، إضافة إلى استفادة بعض التشكيلات المسلحة من التجارة غير المشروعة عبر فرض الإتاوات وتمويل أنشطتها.ويشير بوفردة إلى وجود شخصيات مطلوبة للقضاء الليبي بتهم مرتبطة بالإتجار بالمخدرات، إلا أن غياب الأجهزة الأمنية المتماسكة وحماية بعض التشكيلات المسلحة لهؤلاء يمنع توقيفهم.وبحسب تقديره، فإن الشحنة المضبوطة في إسبانيا ليست الأولى، لكن حجمها الضخم يعزز فرضية استخدام ليبيا كنقطة عبور، لا كسوق استهلاكية، خصوصاً أن البلاد لا تستهلك هذا النوع من الكميات الهائلة من المخدرات الصناعية.ويلفت أيضاً إلى تحوّل في مسارات التهريب، بعدما كان المهربون يعتمدون سابقاً على نقل الشحنات إلى موانئ غرب أفريقيا ثم تهريبها براً عبر الصحراء إلى ليبيا. أما اليوم، فيبدو أن المسار البحري عبر البحر المتوسط بات أكثر استخداماً، بحيث تصل الشحنات مباشرة من أميركا الجنوبية إلى الموانئ الليبية، قبل إعادة توزيعها نحو دول المنطقة.تحذير من التسرع في الاتهاماتفي المقابل، يدعو الخبير القانوني الليبي عبد الله الديباني إلى عدم القفز نحو استنتاجات سياسية أو قانونية قبل انتهاء التحقيقات.ويؤكد الديباني لـالنهار أن المعطيات الرسمية المتوافرة حتى الآن لا تثبت بشكل قاطع أن الشحنة كانت متجهة إلى موانئ ليبية، ولا وجود أدلة معلنة على تورط جهات ليبية في شبكة التهريب.ويعتبر أن تصوير ليبيا على أنها مركز عالمي لتجارة المخدرات ينطوي على مبالغة، موضحاً أن موقعها الجغرافي يجعلها منطقة عبور محتملة، مثل دول عدة في حوض المتوسط، لكن ذلك لا يعني أنها تدير الشبكات الدولية.ويشدد الديباني على أن مواجهة خطر المخدرات تتطلب مقاربة شاملة تبدأ بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والرقابية في الموانئ والمعابر، وتطوير التعاون الاستخباراتي مع الدول الأوروبية ودول الجوار، إضافة إلى دعم القضاء والنيابة العامة بالإمكانات التقنية الحديثة.ويرى أيضاً أن ليبيا قد تحتاج إلى مراجعة بعض القوانين المتعلقة بالإتجار الدولي بالمخدرات وتبييض الأموال، لكن الأهم يبقى، بحسب تعبيره، توحيد المؤسسات الأمنية والقضائية وتمكين الدولة من فرض سيطرتها الفعلية على الحدود والمنافذ.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم السبت، عن ضبط 41 شخصاً ينتمون إلى تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.وقالت الوزارة في بيان: كشفنا تنظيماً مرتبطاً بالحرس الثوري ومتورطاً في التخابر مع جهات خارجية، مؤكدة أنّ العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة لحفظ الأمن ومكافحة الأنشطة التخريبية داخل البلاد.وذكرت وزارة الداخلية أنّها تمكنت من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه، مُضيفة أنّ تحقيقات النيابة العامة تضمنت أيضاً قضايا بشأن ما وصفته بالتعاطف مع العدوان الإيراني السافر.وأشارت إلى أنّه يجري استكمال الإجراءات القانونية بحق الموقوفين الـ41 المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.وبعد اندلاع الحرب التي أشعلتها هجمات جوية أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط-فبراير، هاجمت إيران دولاً خليجية تستضيف قواعد عسكرية أميركية.